لجنة إقامة الصلاة في المستشفي
منتجات القسم
حول القسم الثقافي
قد برهنت العلوم الحديثة بأن المريض الذي يتمتع بنفس قوية وسليمة سيحظي بروح ذات ثقة كبيرة بالنفس مما يؤدي الي تحسنه بسرعة فائقة وإذا كانت نفسه متعبة او مريضة فقد يصعب عليه الخلاص من أمراضه الجسمية. لكن اتصال المريض بالمعبود و حبه اليه يساعده كثيراً علي نيله نفساً قوية وسليمة وعليه فإن الدين الاسلامي يؤكد علي العبادة وذكر الإله وخاصةً في حالات المرض، وحيث ان المريض متعب نفسياً فإن الدين الاسلامي يوصي ذويه ومرافقيه بأن يرشدوه ويساعدوه في عباداته كالصلاة والحج وغيرها لأن الاتصال بالخالق يبعث في روح الانسان سكينة وهدوءاً خاصاً ويبعده عن القلق والكآبة والفشل ويجعله مستعداً لقبول العمليات العلاجية وهذا مانشهده في المرضي أصحاب الامراض الصعبة فأن العبادة هي الاتصال الودي بين المخلوق وخالقه والتي تهيئه نفسياً وروحياً لقبول العلاج والسعي للسلامة والمقاومة ضد المرض وتجعله يتخلص من أحاسيس النهاية والموت والكآبة. فقد قال الله تعالي في كتابه الكريم «ألا بذكر الله تطمئن القلوب».
فإذا كانت في المستشفي عنايات خاصة بالشؤون العبادية للمرضي وخاصة في الصلاة وتلاوة القرآن والدعاء فإنها ستساعد المريض نفسياً علي خلوه الروحي والميل نحو السلامة. وعليه يجب علي الكوادر العاملة وخاصةً الممرضين ان يراعوا هذه النقطة بإستمرار ويهيئوا مجالات العبادة في المراكز العلاجية.